
قصص أصلية
ليلة هدوء للناسل
⏱ 2–4 دقائق
فإلى جانب قرية ما، تُـعَـدّ بركة زمردة خضراء واضحة، تهب الحياة. فالضفادع، والأسماك، والبط تعيش هناك معاً بسعادة، وترش وتجد الغذاء كل يوم وسط زهر من زهور اللوتس الوردية.
ذات يوم، فجرت رياح قوية كيساً بلاستيكياً من السوق المجاورة إلى البركة، حيث تتشابك حول نباتات اللوتس في الوسط، وأوقفت ضوء الشمس وسدّت تدفق المياه، مما جعل من الصعب على الأسماك الصغيرة السباحة بينما بدأت المياه تتحول إلى متقلبة.
رصد ضفدع صغير المشكلة وحاول القفز لسحب الكيس البلاستيكي الذي تحرر من تلقاء نفسه، لكنه كان متشابكاً بشدة حول نباتات اللوتس وثقيل جداً بالنسبة له وحده. حاول وحاول، لكنه لم يستطع أن يحرره.
دعا الضفدع الشاب أصدقائه طلباً للمساعدة. وقبضت عليه إحدى البطات بمنقارها وسحبتها، ودُفع السمك من الأسفل، وطار النافورة في جميع أنحاء المنطقة بحثاً عن أي قمامة أخرى خفية. وفي العمل معاً، سحبا أخيراً الكيس البلاستيكي مجاناً.
بعد أن أصبحت البركة نظيفة ونظيفة مرة أخرى، زرع الأصدقاء قصبًا إضافية معاً للمساعدة في تنقية المياه بشكل أفضل، واتفقوا على التحقق من البركه معًا كل صباح. أصبحت البركتة مشرقة ومليئة بالحياة مرة أخرى. وكل الفضل يعود إلى كل من يعمل معًأ.
رعاية البيت المشترك الذي نعيش فيه جميعاً ليست وظيفة شخص واحد لوحده، إنها تتطلب من الجميع العمل معاً.
فَهُوَ يَتَعَلَّمُ مِنْ أَسْرِيَاءِ ٱلْبَرَكَةِ وَٱلْمَسِيحِيَّةِ ٱلَّتِي تَتْرَجَمُ عَلَى ٱلْقَرِيبِ وِٱلْحَيَاةِ ، وَيُعَارِضُ ٱلْمُرَاجَعِينَ ٱلْحُرَّةَ ٱلَّذِي يَجْعَبُ ٱلضَّفْضَ ٱلشَّابَّابُّ أَنْ يَحْرُرِرُهُمْ بِحَرِّيرٍ وَحَدٍ ، فَيِي ٱلْفَرْضِ ، فِي أَيْضُوفِهِ ٱلنَّاسِ وُصَائِفِ
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك