
قصص أصلية
يوم العائلة الممطر
⏱ 2–4 دقائق
وفي ابرد ايام السنة ، غطى الثلج قرية صغيرة باللون الابيض النقي ، فأغلق كل بيت أبوابه ونوافذه ضيقة ، محاولا ان يُبقي البرد بعيدا عن البرد .
ودعا شيخ القرية كل فرد الى المساعدة في انشاء سوق شتوية في ساحة القرية ، حتى تتمكن كل عائلة من جلب طعام دافئ لتشاركه مع بعضها البعض .
فَقَدْ أَجْلَبَتْ كِتَانُ ٱلْكِنْتِ ٱلْمُحَلِّيَّةَ ٱلْحَرِّيَةَ ، وَٱلْحُسَّاءَ ٱلسَّاخِنَةُ ، وُٱلْكَشَكْوَاتِ ٱلدَّاخَنَانَةِ ٱلرَّائِعَةٌ لِتُبَيِّعَ فِي ٱلْأَشْخَاصِ ٱللُّونِيََّةٍ .
ركض الأطفال ولعبوا بسعادة بين الأكشاك الملونة بينما جلس الكبار يغسلون الشوكولاتة الساخنة ويتحدثون بحرارة مع بعضهم البعض. ويبدو أن البرد المرير يذوب بعيداً عن قلوب الجميع.
ومع غروب الشمس، تجمعت القرية بأكملها في دائرة لغناء الأغاني معا، محاطة بأضواء ملونة تزيين السوق. واتفق الجميع على أن هذا الشتاء شعر بأحر ما كان عليه في أي وقت مضى، لمجرد أنهما كانا معا.
عندما يعمل كل فرد في مجتمع ما معاً، حتى أبرد يوم يمكن أن يملأ بالدفء والسعادة.
وتجتمع قرية صغيرة لعقد سوق شتوية، وتقاسم الطعام الدافئ والقلوب الدافئة في أبرد أيام السنة.
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك