
قصص أصلية
الطَّرْق والمدَّيْن
⏱ 2–4 دقائق
استمر موسم الجفاف أكثر من المعتاد هذا العام. البركة الصغيرة حيث يعيش الضفدع تتقلص أكثر من ذلك بقليل كل يوم. يحدق الضفدعا الصغير في السماء، متمنياً أن يسرع المطر ويجيء.
كل يوم كان الضفدع الصغير يشتكي بلا نهاية، صرخ في الشمس يسأل لماذا كانت حارة جداً، وفي الريح يسأل لماذا لا تنفخ سحاب المطر في. وكلما اشتكى، كلما شعر بالإحباط أكثر.
وقد رأى سمكة كبيرة قديمة وسلحفاة حكيمة قديمة عاشت في البركة لسنوات عديدة الضفدع الصغير يشتكي كل يوم، فدعواه إلى المساعدة في حفر البركه بشكل أعمق قليلاً لإنقاذ آخر جزء من الماء، وأخبروه بلطف أن الصبر يهم أكثر من مجرد الشكوى.
فبدأ الضفدع الصغير يفهم ويتوقف عن التذمر ، فساعد السمك والسلحفاة على تقاسم الماء الصغير الذي بقي بين الجميع ، كل يوم يجلسان معا بصبر منتظرين المطر بهدوء .
وأخيرا ، تدحرجت سحابات مطر داكنة وغطت السماء ، ونزل المطر حتى امتلأت البركة مرة اخرى . وقفز الضفدع الصغير بفرح ، مدركا ان الصبر ومساعدة بعضنا بعضا هما ما حملهما في الايام الجافة .
إن الصبر ومساعدة بعضنا بعضا هما ما يحملنا إلى العيش في أصعب الأيام وأكثرها جفافا.
خلال موسم جاف طويل، بركة ضفدع صغيرة تستمر في الانكماش، ويجب أن يتعلم الصبر والتعاون بدلاً من الشكوى بينما ينتظر المطر.
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك