
قصص أصلية
الطَّرْق والمدَّيْن
⏱ 2–4 دقائق
سحابة بيضاء صغيرة منفوشة طفت في السماء الصيفية، تشاهد سحابا أكبر بجانبها تتحول إلى رمادي داكن وتترك المطر يتدفق للأسفل،
حاولت السحابة الصغيرة جاهدة ان تجعل نفسها تطلق بعض المطر ، لكن لم تسقط قطرة واحدة ، فشعرت انها مستبعدة ، متمنية ان تساعد كما فعلت السحب الاخرى .
فَقَدْ سَأَلَتْ بِطَرِيقَةٍ مَا ٱلْخَطَأُ ، وَتَشَارَكَتُ ٱلْغَيْمَةُ ٱلصَّغِيرَةَ كَمْ تَتَّمَنَّى أَنْ تُمَيِّزَهَا كَأِصْدِقَائِهََا .
فشرحت الريح بلطف ان كل سحابة تحتاج الى جمع رطوبة كافية قبل ان تتحول الى مطر — كل طير له توقيته الخاص ، ودعت السحابة الصغيرة الى الانجراف معها بهدوء وصبر .
وفي احد الايام ، تحولت اخيرا الى رمادي داكن ، واطلقت للمرة الاولى مطرا رقيقا على الارض الجارفة في الاسفل ، فخورة بنفسها اخيرا .
كل شخص لديه توقيته الخاص - ليس هناك حاجة للعجلة ومقارنة أنفسنا بالآخرين.
سحابة صغيرة رقيقة تشاهد السحب الأخرى تعطي المطر للماء الأشجار تحت، لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك بعد وتشعر بالتجاهل - حتى الرياح اللطيفة تعلمها أن كل سحابه لديها وقت خاص لتكون جاهزة.
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك