
قصص أصلية
الولد الذي كان يخاف من الظلمات
⏱ 2–4 دقائق
ذات مساء، كانت فتاة صغيرة تلتقط الزهور في الغابة وتضيع الوقت، وعندما نظرت إلى الأعلى، كانت السماء قد تحولت إلى ظلام تام، ولم تتمكن من العثور على طريقها إلى البيت، وكانت خائفة جداً من أن تبدأ بالبكاء.
ورغم ان هذه اليرقة كانت خائفة من الغابة العميقة المظلمة ايضا ، ارادت مساعدتها .
جمعوا كل شجاعته، طارت اليرقة واتتجأت مع ضوء ذهبي دافئ أمام الفتاة. "اتبع ضوءي" قالت. "سأقودك إلى البيت."
لقد تبعت الفتاة وهج اليرقة خلال طريق الغابة المظلمة، على طول الطريق، المزيد من اليراعات انضموا إليها، حتى أضاءت آثار ذهبية جميلة من الضوء الطريق للأمام.
وأخيرا ، وصلت الفتاة الى البيت بأمان ، وشكرت الطيرة الصغيرة الشجاعة بكل قلبها ، وشعرت بالفخر لأنها وجدت الشجاعة لمساعدة صديق جديد رغم خوفها .
حتى الاصغر والاخاف بيننا يمكن ان يحقق شيئا رائعا ، اذا وجدنا الشجاعة لمساعدة شخص آخر .
فتاة صغيرة تضيع في الغابة ليلاً، وطائرة صغيرة تخاف من الظلام نفسه يجب أن تجد الشجاعة لتضيء الطريق لتعود إلى وطنها
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك