
قصص أصلية
اليوم الذي جاء فيه صوت جديد الى الجو
⏱ 2–4 دقائق
بعد ترتيب أغراض الفطور، سألت مالي: «ما الأصوات التي يصنعها مطبخنا؟» وضع بابا بون ملعقة خشبية ووعاءً خشبيًا وكوبي قياس وسلة فارغة على الحصيرة. قال: «لنبقَ ساكنين ونستمع.» هدأ الاثنان تمامًا... ثم طرق بابا برفق.
طق طق — طرقت الملعقة الخشبية الوعاء الخشبي. غنّى بابا بون: «طق طق، من في المطبخ؟» وضعت مالي يدًا على صدرها وقالت: «مالي في المطبخ!» أخذت الملعقة وطرقت برفق مرتين. طق طق!
رن رن — لامست مالي كوبي القياس أحدهما بالآخر. غنّت: «رن رن، من في المطبخ؟» وضع بابا بون يدًا على صدره وقال: «بابا في المطبخ!» ضحكا، ثم وضعا الكوبين ليستمعا إلى الصوت التالي.
دب دب — ربت بابا بون بكفه على قاع السلة. «دب دب، من في المطبخ؟» هذه المرة أجابت مالي وبابا معًا: «نحن في المطبخ!» طق طق، رن رن، دب دب — ببطء، مرتين لكل صوت، ومن دون ضجيج شديد.
رفعت مالي يدًا إشارةً إلى التوقف، فتوقفت الأصوات كلها معًا. صار المطبخ هادئًا حتى إنهما سمعا طائرًا خارج النافذة. ثم أعادت مالي وبابا كل شيء إلى مكانه. سأل بابا: «نلعب غدًا أيضًا؟» أومأت مالي: «نعم، لكننا نستمع أولًا، ثم نقول طق طق!»
التوقف للاستماع وتبادل الأدوار يحولان الأصوات العادية إلى لعب مشترك. ويمكن للأدوات المنزلية الآمنة أن تصنع إيقاعًا مرحًا بوجود شخص بالغ قريب.
تتساءل مالي كيف يبدو صوت مطبخها. يدعوها بابا بون إلى الاستماع والطرق برفق وتبادل الإجابة باستخدام ملعقة ووعاء خشبيين وكوبي قياس وسلة، ثم يجمعان الأصوات في إيقاع عائلي قصير.
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك