
حكايات إيسوب
مقدمة العقوظ
⏱ 2–4 دقائق
كان خروف صغير يشرب من مجرى واضح عندما مر ذئب بالقرب من المصدر وشاهده ، وشعر بالجوع ، فبحث الذئب فورا عن سبب ليصنع وجبة من الحمل .
فاجأ الذئب واغمس في النغمة، "كيف تجرؤ على تلوين الماء الذي أنا على وشك شربه!" ففزع الحمل أجاب بأدب، "لكن يا سيدي، المياه تتدفق منك من أسفل إلي -- لا يمكن أن أكون قد طحلت مياهك".
فكر الذئب في عذر جديد. "إذاً يجب أن تكون أنت من أهانني العام الماضي!" أجاب الحمل بسرعة، "هذا مستحيل، سيدي -- لم أولد بعد في العام الماضي."
واذ كان هذا الذئب يهدر غضبا لأنه لم يجد عذر كافٍ ، قال : « مهما قلت ، لن اجوع بسببك ! » . — وانحدر مباشرة الى الحمل الصغير .
ولحسن الحظ، سمع راعِر الرعاع صوت الخفة وخرج منه، نباحاً بشراسة حتى تحول الذئب وهرب، وفي أمان في النهاية ركض الحمل عائداً إلى القطيع مع الراحة، ولم ينس أبداً كم كان يهم وجود لطفاء قريبين يرعون بعضهم البعض.
فَٱلْأَحْضَرُ أَنْ يَسْتَخْدِمَ ٱلْقُوَّةَ لِتَنَهُّرِ ٱلْمَوْضُوعِ ٱلضَّعِيفِ ، وَلِلْخَطَوَةِ عَلَى مَا نَرَى شَخَصًا يُنَمَّرُ .
يخترع الذئب عذر تلو الآخر لتبرير إيذاء خروف بريء من النهر حتى تُلحق العدالة به أخيراً
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك