
حكايات إيسوب
الثعلف والملخ
⏱ 2–4 دقائق
فرّت الاندورات من سيده القاسي واختبأت في كهف في عمق الغابة حيث سمع زئير اسد مؤلمة بفأس منتفخ بشدة .
واقترب بهدوء ووجد شوكا كبيرا حادا كبيرا في ساق الاسد. واما هو فأخرج الشوكة.
ألم الأسد اختفى فوراً، لعق يد (أندروكلز) بامتنان، وأصبح الاثنان صديقين،
وفي وقت لاحق ، استولى الجنود على اندروبلس ورُمي بها في حلبة لمحاربة اسد شرس امام حشد ضخم .
وعندما قفز الاسد ، لم يهاجمه ، بل مشى وركل يده ، لأنه الاسد نفسه الذي تذكر لطفه .
( متى ٢٤ : ٢٨ ) واللطف الذي نزرعه قد يعود لإنقاذنا في يوم لا نتوقعه .
في وقت لاحق، اضطر إلى محاربة أسد في الساحة، اكتشف أنه نفس الأسد الذي يتذكر لطفه.
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك