
كلاسيكيات عالمية
الـ مركر
⏱ 3–5 دقائق
كان هناك ذات مرة صانع احذية و زوجته. رغم أنهم يعملون بجد كل يوم، فقد أصبحوا أفقر وأفقر، حتى بقي جلد واحد فقط. ذات ليلة، قطع الجلد إلى شكل حذاء، خطط لخياطة معا في الصباح التالي، وذهب إلى السرير يشعر بالقلق.
في صباح اليوم التالي، استيقظ صانع الأحذية على مفاجأة رائعة. وعلى الطاولة جلس زوج من الأحذية منتهية بشكل جميل، مُخَاطَطة بحرفية أنيقة وحساسة، على قدم وساق مثل أي عمل لصانعي الأحذية. وكان الزبائن الذين أتوا من قبل معجبين بهم ودفعوا بسعادة ثمناً باهظاً، مما أعطى الزوجين ما يكفي من المال لشراء الجلد لعدة أزواج أخرى.
ليلة بعد ليلة، قام صانع الأحذية بقص الجلد قبل النوم، وكل صباح كان زوج من الأحذية المثالية تنتظره. واصبح محله مشهوراً، وجاء الزبائن من كل مكان، وجلبوا الزوجين أكثر وأكثر حظاً طيباً. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التساؤل عمن كان يساعدهم سراً كل ليلة.
وفي احدى الليالي ، قرر صانع الاحذية وزوجته ان يبقىا مستيقظين ويختبئا وراء ستار ليرى من يساعدهما .
من باب الامتنان، قامت زوجة صانعة الأحذية بخياطة ملابس جديدة صغيرة وحذاء صغير للجانين، وتركتهما على الطاولة بدلا من الجلد. عندما وجد الأقزام الملابس الجديدة، فرحوا كثيرا. وسرعان ما ارتدوها ورقصوا بفرح حول المحل قبل أن يقفزوا بابتسامات سعيدة. ولم يعد الأقزام، ولكن صانع الأحذية وزوجته عاشا في سعادة وراحة إلى الأبد، بفضل أيديهما الماهرة والذاكرة الحارة لللطف الذي تقاسماه.
( ١ تيموثاوس ٣ : ١ ) فاللطف والامتنان اللذان مرا بين الاصدقاء يجلبان السعادة للمعطي والمعطي على السواء .
ويكتشف صانع احذية فقير ، لكنه لطيف ، ان شخصا ما ينهي احذيته سرا كل ليلة بجمال ، وهو وزوجته يختلسون النظر ويجدون قزمين صغيرين — ويكافئون لطفهم بملابس مخيطة بالحب .
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك