
حكايات إيسوب
والسور والالأسد
⏱ 2–3 دقائق
وكانت عربة عربة عربة تسوق عربته المحملة بكثافة على طول طريق موحل بعد المطر عندما غرقت العجلات في الطين ولم تكن لتتزحزح .
وجلس بجانب العربة ورفع يديه الى السماء وصرخ الى الاله هرقل. من فضلك اسحب عربتي من هذا الوحل.
فقط جلس هناك وهو لا يفعل شيئاً فقط يشتكي ويكرر صلواته مراراً وتكراراً لفترة طويلة جداً
فجأة صوت مزدهر تردد من السماء: "انهض، ضع كتفك على العجلة، واحث حصانك على التقدم، ثم اطلب مساعدتي."
فنهضت العربة ، وامتدت قوته الكاملة لدفع عجلة القيادة ، وحثّت حصانه الى الامام .
فَٱلْمَسِيحِيُّونَ يُسَاعِدُونَ ٱلْمُسْتَعِدِّينَ لِلْمِنْفُسِ أَنْ يَتَسَلَّمُوا بِٱلْعَوَادَةِ بِمَا يَقُومُون بِهَا .
فَهُوَ يَتَرَجَّى إِلَى ٱلْإِلهِ هرقل مِنْ مُسَاعَدَةٍ لَا يَرْفَعُ إِبْقَاءً إِصْغَاءَ إِذَا حَدَّهُ إٍلَيْهِ أَنْ يَعْلَمَ أَيَّامَهِ بِأَنَّهَا تَسْتَطِيعُ مِثْلًا .
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك