قفز إلى المحتوى

القوط الذي تعلّم ان يحب المطر

واقرب بابه الخشبي المستدير الى إغلاقه تقريبا مع بدء المطر على الحديقة الملونة

كل مرة بدأ المطر يهطل فيها يهرع إلى جحره تحت الأرض ويغلق المدخل بإحكام

ضفدع أخضر مبتهج يطرق على باب مُحجور في حديقة مُمطرة مُلونة مِلْوءة بالأوراق والأزهار الخضراء

في أحد الأيام، صديقه الضفدع الأخضر ضرب باب باب الجاسوس. "تعال والعب في المطر معي، هو متعة!" قالت. ولكن الجاموس هز رأسه، خوفا من أن يصبح الرطب والبرد.

ورسام صغير بُني يُلقي نظرة على رأسه من جحر، ينظر إلى قطرات مطرٍ لافتة على أوراقٍ خضراء مُلونة مع ضوءٍ شمسٍ يُكسر عبر السحب.

لم تستسلم الضفدعة، طلبت من الجاسوس أن يختلس رأسه ويلقي نظرة عليه، وطعنت الخلد رأسه قليلاً، ورأت قطرات مطر تتألق على أوراق الشجر في ضوء الشمس تختلس النظر عبر السحب.

وضفدع أخضر صغير يقفز بسعادة على بقع في حديقة ممطرة ممتدة

واكتشف أن صوت المطر على الأوراق كان جميلاً، واغتسال الذي ظهر في السماء بعد ذلك كان جميلا أيضاً.

و الخلسة البنيّة المبتهجة التي ترش في البرك مع ضفدع أخضر تحت سماء قوس قزح ملونة اللون بعد المطر،

من ذلك اليوم فصاعداً، لم يكن الجاسوس خائفاً من المطر مجدداً، فقد تعلم أن فتح قلبه لشيء كان يخشى أن يقوده إلى نوع جديد من السعادة.

أخلاق القصة

فتح قلوبنا لشيء جديد كنا نخشى أو نكرهه من قبل يمكن أن يقودنا إلى سعادة ومنظور جديد لم نكن نعرف بوجوده أبدا.

© 2026 Hoot Talesجميع الحقوق محفوظة في الترجمة، والترجمة، والتصوير، والشخصيات، والتقديم.لا تنسخ، والتكيف، أو إعادة نشر، أو الاستخدام التجاري دون إذن.

العودة إلى كل القصص

عن هذه القصة

الجاسوس الصغير لا يريد أبداً أن يترك جحره عندما تمطر حتى يدعوه صديق ليلعب في المطر ويكتشف أنه يمكن أن يكون مرحاً بعد كل شيء

⏱ حول 2–4 دقائق👧 أفضل من العمر 3–7📚 قصص أصلية

ما يمكن أن يتعلمه الأطفال

التكيف والنمو
مكتوبة ومتكررة بواسطة
قصة أصلية Hoot Tales 1 ف-5، 1 ف-3، 1 خ م
الترخيص
العمل الأصلي
شارك هذه القصة

هل أنت مستعد لمغامرة أخرى؟

المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك