
قصص أصلية
« الطس » المطر والمس « وجنات » المطر « وزق
⏱ 2–4 دقائق
كل مرة بدأ المطر يهطل فيها يهرع إلى جحره تحت الأرض ويغلق المدخل بإحكام
في أحد الأيام، صديقه الضفدع الأخضر ضرب باب باب الجاسوس. "تعال والعب في المطر معي، هو متعة!" قالت. ولكن الجاموس هز رأسه، خوفا من أن يصبح الرطب والبرد.
لم تستسلم الضفدعة، طلبت من الجاسوس أن يختلس رأسه ويلقي نظرة عليه، وطعنت الخلد رأسه قليلاً، ورأت قطرات مطر تتألق على أوراق الشجر في ضوء الشمس تختلس النظر عبر السحب.
واكتشف أن صوت المطر على الأوراق كان جميلاً، واغتسال الذي ظهر في السماء بعد ذلك كان جميلا أيضاً.
من ذلك اليوم فصاعداً، لم يكن الجاسوس خائفاً من المطر مجدداً، فقد تعلم أن فتح قلبه لشيء كان يخشى أن يقوده إلى نوع جديد من السعادة.
فتح قلوبنا لشيء جديد كنا نخشى أو نكرهه من قبل يمكن أن يقودنا إلى سعادة ومنظور جديد لم نكن نعرف بوجوده أبدا.
الجاسوس الصغير لا يريد أبداً أن يترك جحره عندما تمطر حتى يدعوه صديق ليلعب في المطر ويكتشف أنه يمكن أن يكون مرحاً بعد كل شيء
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك