
قصص أصلية
من الذي سيدخل تحت ظله أولاً؟
⏱ 3–5 دقائق
في قرية زراعية بجانب حقل الأرز الأخضر عاشت جاثمة شابة اسمها دام التي كانت تكره الحراثة أكثر من أي شيء آخر. كل صباح كان يتسلل إلى النوم تحت شجرة كبيرة غامضة، تاركاً الجاموس الآخر يقوم بالحراثة بدلاً من ذلك.
وفي ذلك العام جاءت الأمطار متأخرة وبدأت الحقول تتصدع وتجف، وسرع المزارعون إلى حفر وحفر قنوات الري قبل فقدان المحاصيل، وكان على كل جاموس في القرية أن يعمل معا بجد.
رأى (دام) أصدقائه يتهاوى مع الإرهاق ومازال مختبئاً تحت الشجرة، لكن عندما رأى طفل المزارع الصغير يبكي،
فَقَدْ تَمَرَّدَ دَمُّهُ فِي ٱلْمَدِينِ وَرَكْضِهِ إِلَى ٱلْحَقَّ ، وَٱتَّخَذَ ٱلْآخَرِينَ لِسَحْبِ مَحَثَّةٍ بِكُلِّ قُوَّتِهَا ، وُحِرَّ مَعَ أَصْدِقَائِهُمْ بِحَيَاةٍ مِنْ بَعْدٍ ، وِٱلْمُتَعِبِين وَٱلْحُرِّيِّ ، وْمِنَ ٱلتَّحْرِيقِ ، وَّذَ أُنْ
عندما سقط المطر الأول في الموسم في تلك الليلة، كان الحقل المحفور الطازج يمتصه بشكل مثالي، وارتفعت شتلات الأرز إلى الأخضر واغراق مرة أخرى. دام تعلم أن العمل معا جعل كل شيء يأتي معا أسرع واجمل مما كان يتصور.
وعندما يعمل الجميع معا، حتى أصعب المهام تصبح أسهل وتنجز بسرعة.
الجاموس الصغير لا يريد المساعدة في تحريث الحقول مثل غيرها من الجاميس حتى يُعلّمه الجفاف قيمة العمل معاً
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك