
حكايات إيسوب
والسور والالأسد
⏱ 2–3 دقائق
بجانب نهر عريض كان هناك شجرة بلوط كبيرة طويلة و فخورة بجانب مجموعة من النحيفات النحيلة التي تتدفق من طرف الماء. كان البلوط فخوراً جداً بجذعه الكثيف وغصانه الواسعة والقوية.
وعندما انفجرت الرياح ، انحنيت القصب برفق معها ، وضحك البلوط وقال : « انتم جميعا ضعفاء جدا ! النسيم الاصغر يدفعكم حولكم .
أجابت القصب بأدب: "نحن ببساطة ننحني مع الرياح بدلا من محاربتها، ولكن يجب أن تكون حذرا أيضا، عزيزي البلوط - كون المرء قاسيا جدا ليس دائما شيئا جيدا". ومع ذلك، لم يصدقهم البلوط وظل واقفا طويلا ومفتخرا.
وفي ليلة واحدة ، زحفت عاصفة شرسة في. ريح كانت تزخر بشدة بحيث ان كل شجرة في الغابة هزت. عجائب انحنيت وانحدرت وتكاد ان تمس الماء في حين قاومت الغنم الريح بكل قوتها رافضة ان تنحني قليلا.
وعندما جاءت الغواصة القوية، انقلبت السنديان في الوسط مع صرع عالٍ. كانت القصبتان ببساطة تنحنيان مع الرياح وترجعان إلى الوراء سالمتين وسليمين بمجرد انتهاء العاصفة. وأخيراً، أدرك السنج أن الإنحناء يمكن أن يكون قوياً بقدر قوة الثبات.
أحياناً الإنحناء برشاقة أقوى من الوقوف بقوة لدرجة أنك تكسرها
تسخر شجرة خشبية نابضة بالفخر والعظمة من الاحلام النحيلة لانحنائها في الريح الى ان تعلِّمها عاصفة عظيمة ان المرونة يمكن ان تكون اقوى من التصلب .
المزيد من القصص من نفس المجموعة، تم اختيارها لك